الذهبي
489
سير أعلام النبلاء
284 - الميداني * العلامة ، شيخ الأدب ، أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الميداني ( 1 ) النيسابوري ، الكاتب اللغوي ، تلميذ الواحدي المفسر ، له كتاب في " الأمثال " لم يعمل مثله ( 2 ) ، وكتاب " السامي في الأسامي " . توفي سنة ثماني عشرة وخمس مئة في رمضان ( 3 ) .
--> * الأنساب : 548 أ ، نزهة الألباء : 390 ، معجم الأدباء : 5 / 45 - 51 ، اللباب : 3 / 281 ، إنباه الرواة : 1 / 121 - 124 ، وفيات الأعيان : 1 / 148 ، تاريخ الاسلام : 4 : 223 / 1 - 2 ، تذكرة الحفاظ : 4 / 1276 ، تلخيص ابن مكتوم : 19 ، الوافي بالوفيات : 7 / 326 - 328 ، مرآة الجنان : 4 / 223 ، البداية والنهاية : 12 / 149 ، طبقات ابن قاضي شهبة : الورقة : 99 ، بغية الوعاة : 1 / 356 - 357 ، مفتاح السعادة : 1 / 124 - 125 ، كشف الظنون : 974 ، 1597 ، شذرات الذهب : 4 / 58 ، الفلاكة والمفلوكون : 99 ، روضات الجنات : 80 ، هدية العارفين : 1 / 175 ، ايضاح المكنون : 1 / 94 ، 2 / 45 . ( 1 ) نسبة إلى ميدان زياد بن عبد الرحمان وهي محلة في نيسابور . ( 2 ) قال الصفدي : وفيه ستة آلاف مثل ، يقال : إنه لما وقف عليه أبو القاسم الزمخشري ، حسده على جودة تصنيفه ، وأخذ القلم ، وزاد في لفظة " الميداني " نونا ، فصار " النميداني " ومعناه بالفارسية الذي لا يعرف شيئا ، فلما وقف الميداني على ذلك ، عمد إلى تصنيف الزمخشري ، فصير الميم نونا ، فصار " الزنخشري " وهو بالفارسية بائع زوجته . ( 3 ) ومن شعره قوله : تنفس صبح الشيب في ليل عارضي * فقلت عساه يكتفي بعذاري فلما فشا عاتبته فأجابني * ألا هل يرى صبح بغير نهار وقوله : يا كاذبا أصبح أعجوبة * أعجوبة أية أعجوبه وناطقا ينطق في لفظة * واحدة سبعين أكذوبه شبهك الناس بعرقوبهم * لما رأوا أخذك أسلوبه فقلت كلا إنه كاذب * عرقوب لا يبلغ عرقوبه " معجم الأدباء " 5 / 48 - 50 ، و " الوافي " 7 / 327 .